#تجارة_الزمان

في الآونة الأخيرة، كثيرًا ما لاحظنا تزايد الأعمال التجارية المتنوعة والتي تختلف بإختلاف مكانها وعملها وفكرتها، لكنها تتفق في محتواها، وعملها اللوجستي.
فهي ساهمت في تسهيل عمليات البيع والشراء والتسويق، بل وضاعفت الأرباح بدلًا عن التجارة التقليدية.
إنني أتحدث عن تجارة الزمان والمكان؛ التجارة الإلكترونية، وهو المصطلح الجديد في عالم الإقتصاد، وما أشرت إليه من تجارة الزمان والمكان والذي أقصد بأنها تجارة الوقت الراهن والتي تستطيع ممارستها في أي مكان ولأي دولة ومتى ما شئت.

فالتجارة الإلكترونية عُرفت بأنها: القيام بأي نشاط تجاري عبر الإنترنت.
فالتجارة الإلكترونية بدأت في القرن العشرين في بداية التسعينات، وبعض الخبراء والباحثين أكد بأنها بدأت في السبعينيات من خلال أنظمة تبادل المعلومات الإلكترونية بين الشركات الصناعية أنذاك.
فالتجارة الإلكترونية في تزايد مستمر مع انتشار الإنترنت، فقد أظهرت دراسة أشارت إلى أن حجم التداول الإلكتروني بين الشركات في أواخر التسعينات كان 109 مليار دولار، وفي عام ٢٠١٠ أظهرت دراسات بأن التجارة الإلكترونية تشكل ٣٠٪ من الاقتصاد العالمي، والمهم إذ أظهرت شركة “بيفورت” دراسة جديدة لعام ٢٠١٤ تُفيد بأن السعودية تحظى بـ ١٥.٦ مليون مستخدم للإنترنت، يُجري ٣.٩ ملايين مستخدم منهم معاملات عبر الإنترنت، غير أنه يُتوقع للسعودية أن تشهد ارتفاعا ملحوظًا في حجم المعاملات الإلكترونية بسبب انخفاض معدلات اختراق البطاقات الائتمانية، وباقات اشتراك الإنترنت المحفزة للعملاء، لتصبح أعلى دول المنطقة من حيث معاملات التجارة الإلكترونية تحديدًا.
وأظهر مقال في الجزيرة.نت يُؤكد تطور التجارة الإلكترونية في السعودية، ويقول: “رغم أن التجارة الإلكترونية صناعة ناشئة في المملكة العربية السعودية فإنها -حسب دراسات اقتصادية- تشهد سنويا نموا كبيرا، وتشير التقارير إلى أن حجم التعاملات في التجارة الإلكترونية يقارب مليارا ومائة مليون ريال سعودي شهرياً (٢٩٣ مليون دولار).

دعونا نعود للتعريف مفسرين كلماتها، فأنا أرى بأنه أي عمل تجاري يقوم بإستخدام مواقع التواصل الإجتماعي قد دخل ضمن نطاق التجارة الإلكترونية، لأنه من أساسيات التجارة الإلكترونية العمل على مواقع التواصل الإجتماعي، لأنها الطريقة المُثنى لإبراز العمل التجاري والتسويق له .. بعيدًا عن الموقع أو الدعم الفني ..إلى آخره.

فما أود الوصول إليه من تلك المقدمة الفلسفية والمليئة بالأرقام والدراسات هما شيئان:
١- هو أن التجارة الإلكترونية هي تجارة العصر الراهن، فهي تُسهم في توفير الكثير من المال والوقت، وتساعد في خوض تجربة تجارية ذات رأس مال لا يذكر، بل وقد تُسهم في تحويل عملك إلى الواقع المحسوس سواءً مؤسسة أو شركة.
فكل ما تحتاجه الآن هو الجرأة لتضع أول خطوة لطريق المال والأعمال، والفكرة هي التي ستحدد إتجاه خطوتك .. إما للخلف أو للأمام!!.
٢- إعتقاد البعض بأن المتاجر الإلكترونية مرتبطة إرتباطًا كليًا بالتجارة الإلكترونية، فهي جزءٌ يتجزأ منها، شراء بطاقات الستور لـ البلاي ستيشن، أو شراء برنامج للجوال أو الكومبيوتر أو تذاكر الطيران أو غيرها عن طريق الفيزة أو الدفع عند الإستلام هو مثال للتجارة الإلكترونية. فالبعض قد يمارس أحد تلك التي ذكرتها دون معرفة أنها من نطاق التجارة الإلكترونية. فالتجارة الإلكترونية ليست مقتصرة على النشاطات التجارية، لكن ما نحتاجه هو الوعي وفهم #تجارة_الزمان وممارستها.

IMG_0686.JPG

#كيف_أصير_مثقف؟

تتردد الأسئلة بإختلاف صياغتها والمفهوم واحد.
لكن فعلا كيف أصبح مثقفًا؟ “صيغة السؤال تنزاح للمؤنث أيضا”.

بدايةً: الكلمة العربية “ثقافة” هي الترجمة السائدة للكلمة الإنجليزية ” Culture”، وتعود جذور الكلمة الإنجليزية إلى اللفظ اللاتيني “Culture” ويعني زراعة الأرض، وقد ظلت الكلمة مقترنة بهذا المعنى طوال العصرين اليوناني والروماني.
اُستخدمت تلك الكلمة من قبل المفكر اليوناني “شيشرون” مجازًا بالدلالات نفسها، حين أطلق على الفلسفة “Mentis Culture” أي زراعة العقل وتنميته.

وفي عام 1871م، قدم إدوارد تيلور تعريفًا لهذا المفهوم في كتابه “Primitive culture” حيث اعتبره ذلك الذي يشمل المعرفة والأديان والفن والأخلاق والقانون والعرف وكل القدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان بصفته عضوًا في مجتمعه، فتلك عوامل الثقافة والتي تميز الناس بمختلف دياناتهم وفنونهم وقوانينهم على المستوى الخارجي.
وبانتقال مفهوم “Culture” إلى “Kultur” الألماني اكتسبت الكلمة مضمونًا جماعيًا، فقد أصبحت تدل على التقدم الفكري الذي يحصل عليه الفرد أو المجموعات أو الإنسانية بصفة عامة.
فقد عُرّفت من قبل كلايد كلوكهون بأنها: مجموعة طرائق الحياة لدى شعب معيّن في الميراث الاجتماعي التي يحصل عليها الفرد من مجموعته التي يعيش فيها.

فمن خلال الحديث السابق، نجد أن معنى الثقافة مستوحي الشيء من اللاشيء، أي أن زراعة الأرض شيء لم يكن موجود، لكن بمجرد المعرفة والعرف والقدرات استطعنا زراعة الأرض، كذلك الثقافة لم تكن موجودة لدينا، لكن بمجرد المعرفة والفن والأخلاق والأديان .. وغيرها خلقنا ثقافتنا.

على المستوى المحلي، سأحاول الإجابة بشكلٍ مختصر لبعض العوامل المهمة في تكوين شخصية مثقفة فكريًا، لا شكليًا.
لكن عليك أن تكون في دراية تامة حول أن الشخصية المثقفة تكون دائرتها واسعة في شتى المجالات، فلا تكون حصرًا على مجالات السياسة مثلًا، أو التقنية. وأهمها:
١- قراءة كتب متنوعة: قراءة كتب واسعة بمجالاتها، سياسيًا -اقتصاديًا – تقنيًا – رياضيًا .. وغيرها. (المدة: نص ساعة على الأقل).
٢- تحصيل مفرداتك اللغوية: من خلال قراءة الكتب المتخصصه أو متابعة موقع إلكتروني. (المدة: نص ساعة).
٣- الإطلاع: وسع دائرة إهتماماتك، كن مطلعًا على ما حولك من أخبار ومجريات يومية، دراسات علمية وإختراعات مثيرة وبرامج تعليمية و أفلام وثائيقية. (المدة: مفتوحة بحسب المجريات اليومية).
٤- الإكتساب: إنشاء علاقات جديدة، زيارة أماكن جديدة، حضور دورات وورش تدريبية، اسأل كثيرًا، حدد الأهداف والأعمال التي تريد فعلها. (المدة: مفتوحة، تختلف بإختلاف الأحداث اليومية).

ثقف نفسك، فلا تعتقد بأن التعليم الذي أنت مجبر عليه هو دائرة اهتمامك الأولى حول الثقافة، وكما أن الشخصية المثقفة تحتاج إلى الإستمرار اللانهائي في ممارسة تلك العوامل بلا قيود أو أوقات أو أزمنة معينة.

info@Klmat.net

#علم_نفسك!

علامة التعجب التي في العنوان أقرب بأن تكون هي علامة وجه ذلك الشخص المتفوه بها، لكثرة قائلوها إلا أننا نستخدمها مع أؤلئك الأشخاص الذين يفعلون أو يتكلمون بتلك الأشياء التي يحاولون منعنا من فعلها أو التكلم بها! إلا أننا مصرون بردة فعلٍ غاضبة “علم نفسك”.

في الحقيقة أنت تنصحني بشيء وفي المقابل تفعله أو تتكلم به، ألديك إنفصام في الشخصية؟ ألا تستحي من فعلتك بأنك تمنعي أو تنصحني بعدم فعل ذلك الشيء الذي تفعله؟!!
“هد أعصابك يالطيب!، لا جد شلون كذا .. تستهبل ولا جاد؟”.
هذا هو السيناريو المستهلك والمرابط مع “علم نفسك” ولكن باللغة العربية الفصحى ^_^

أنا متأكد بأن العنوان يوجه دائما كسؤال بدلًا من التعجب في هيئة غرفة مظلمة بطاولة مستديرة يتيمة الكرسي والمصباح لتكون أشبه بغرف التحقيق لكل تدوينة أكتبها!. في الواقع لست أنسج لكم حمد المخلوق من النور لأكون كاملا “فالكمال لله سبحانه” أو حمد المبعوث من الله، إنما أنا كأنتم .. فلست سوا ريشة قلمٍ أحبت نصح الجميع وإن لم تكن تفعل ما تكتب، لكن من الممكن أن أطبق ما أكتب، فالكتابة تُفتح وتجعل من الكاتب مدركًا لما قد يجهله، وللأمانة قد أكتب ما لا يتناسب معي كأنا وليس شيئا آخر وبالمقابل يتناسب مع الكثيرين.
أيضًا قسها على أصدقائك أو زملائك كشرب الدخان مثلا، فقد ينصحك أحدهم ليس حب الذات! بل لمحبته لك بأن لا تخطأ كما أخطأ هو.

~قسها على أمثلة أخرى في حياتك ستجد أن النصح ليس من معاييره العالمية العمل بها قبل النصح، بل ستجده أجمل من ذلك وأوسع وهو التطبيق مع النصح.

قد أخصص تدوينة تجسد معاني النصح وتأثيرها

#نقص_الديزل_في_دولة_الديزل

في ظل نعيم دولتنا المباركة وظل توافر مشتقات النفط و وجوده حتى في السوبرماركات إلا أنهم مصرون على نقص أو إنقاص الديزل، ومع تزايد الأصوات في طلب حل هذه الأزمة في الرياض إلا أن يبقى صوت أرامكو هو الأقوى بإنكار النقص وتوفره.
أظهر تقرير لجريدة الرياض تزاحم الشاحنات على طريق الرياض-القصيم مما يجعل من بعض سائقيها الإنتظار لـ ٣ ساعات، فهذي المدة كفيلة بقطع أكثر من نصف مشوار الطريق.
كما أبدى بعض سائقي الشاحنات على طريق الرياض-الخرج غضبهم من قلة توفر الديزل مما جعل البعض منهم المكوث في المحطة المتوقف فيها عدة أيام!
وأظهر تقرير آخر لجريدة عكاظ أن أغلب محطات الوقود تقوم بتحديد حصة معينة من الديزل للشاحنات الكبيرة، والمركبات المتوسطة والصغيرة، حيث تقوم بتعبئة الشاحنات بـ٢٥ ريالا فقط، بعد أن كانت تعبئها بـ٥٠ ريالا، والمركبات المتوسطة تعبئها بـ١٥ ريالا بعد أن كانت تعبئها بـ٣٠ ريالا، و تعبئة المركبات الصغيرة بـ١٠ ريالات فقط، بعد أن كانت تعبئتها بـ٢٠ ريالا.

في علم الرياضيات لا تكفي الإجابة المقالية لإثبات ما فهمته أو ما تود توضيحه، بل عليك بالبرهان !
منذ عام ٢٠١٣ والسعودية تشهد شحٌ في الديزل،إذ أنها استوردت ٨.٩ مليون برميل من الديزل في يونيو من الهند وسنغافورة، كما أنها أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، وسبق أن استوردت كميات قياسية من الديزل بلغت ٨.٩٩ مليون برميل في يوليو.
من نفس العام، اعتزمت أرامكو تشييد ثلاث مصافي تكرير جديدة، أولها والتي ستنتج ١٧٦ ألف برميل يوميا من الديزل ستدخل الخدمة في النصف الثاني من 2013 بدلا من الربع الثاني، وفقا لما قاله متعاملون.
إذا أخذنا اعتزامها على محمل العمل الجاد .. على أنه لن يكون هنالك شحٌ إذ أنها ستشيد ثلاث مصافي تكرير جديدة! إذًا أين الخلل؟
في عنوان أحد الصحف يقول نصه “أول شحنة ديزل سعودية إلى أوروبا تعمّق مشكلة المصافي”، يقول في محتواه أن السعودية تستعد لإرسال أول شحنة من مصفاة الجبيل الصناعية إذ تبلغ طاقتها ما يقارب ٤٠٠ ألف برميل يوميًا.

تلك الأرقام كفيلة بأن تكون برهانًا علميًا بتوافر كميات كبيرة من الديزل، إذ لا وجود لمشكلة النقص فيما إن كانت هنالك أرقام تؤكد قوة الدولة على العمل أوروبيًا.

#علاقة_حب

قيس وليلى – روميو و جوليت .. أسمان يجسدان كلمة الحب، بل العشق والجنون الذي يهيمان فيه، والتي بالتأكيد تأتي تفسيرًا عند سماع أسمائهم.
هما بالطبع عاشٓ في الزمن القديم، فرغم اختلاف ثقافاتهم إلا أنهما متشابهان في موضعمها.

علاقة حب .. هي علاقة بين الجنسين تنتابها مشاعر و أحاسيس مزيفة ومؤقته، ليس لها مرجع! فقط أنهما أُعجبوا ببعضهما بنظرة لا تتجاوز الـ ١٠ ثواني وبذلك تم بناء العلاقة!.
علاقة حب .. هي علاقة صدفة فكانت لسنوات أو شهور أو أيام “لا أعتقد أن الحب يأتي بأيام!” إذًا كيف البعض أحب؟

بالتأكيد .. عرفتم ما أنوح إليه؟
” ايوه بالضبط .. ايوه ما يحتاج تقول، اللي قاعد تفكر فيه الحين 😄”

ما أود الوصول له من تلك المقدمة الفلسفية، ليس ضربًا للمثل بتلك الأسماء، بل لتوضيح معنى من معاني الحب! وهو الموت!! لا ليس تحديدًا الموت، بل الموت في الحب.
لو رجعنا لقصصهم لوجدناها ملئيةً بالأحزان والتعاسة والكآبة، رغم اختلاف ثقافتهم إلا أنهما كانا بعيدين عن بعضهما لعدة أسباب.
قد أكون ضربةُ المثل في محتواهما، ولكنني بعيدٌ عن علاقتهما !
في زمننا هذا أشبه ما تكون بداية العلاقة بالثواني .. ويأتي الحب مسابقً لتلك الثواني!، ليأكد خلل العلاقة، ويفسد بروتوكولاتها.
لا أنوح إلى تغيير صورها، أو إفسادها في رأيكم، بل أعطي حقائق أخطئت في فهمها، وأساءت إليها، وأظهرت جوانبها السلبية لتطغى على الإيجابية. بالتأكيد لا تخفى عليكم قصص علاقات حب أودعت بنهاياتٍ عقيمة، أو أبتدئت ببداياتٍ جسيمة .. وبالجانب الآخر من بعد ‘ = ‘ للمعادلة هناك من ابتدئ وانتهئ بهدوء! أو لازال محافظًا على هدوءه!.

ما هو الحب؟ وكيف لي أن أحب؟ ومن أحب؟
ثلاث أسئلة كفيلة بأن تبني علاقة حب حقيقية صادقة، ليست ذات بريقٍ لامع المظهر عديم المحتوى!
هناك تعريفات كثيرة تفسر الحب، ولكن ما أراه مجموعًا به هو شعور، لست أنا من يفسر كلمة الحب!، فهو شعورٌ وإحساس أصدق وأسرع بتفسير المعنى قبل طرحه.
من أحب؟ جميع الأشخاص الذين خطروا في بالك لحظة قراءة السؤال هؤلاء هم من تحبهم حقًا، ولكن قد يكون من بين من تحبهم فتاةً بعيدةٌ عنك، وقد جمعتكم الأقدار لـ #علاقة_حب، انظرها من جانبك، تأملها على أهلك وأقربائك .. ستكون مخزية، حتمًا ستكون مخزية.
إن ما نراه دائمًا لحياتنا هو منظارٌ واحد من نفس الزاوية، نستطيع رؤية الحياة بنفس المنظار ولكن إذا كان ما نراه صحيحًا وليس خطًا .. مبدلين زاويتنا التي مللنا النظر منها. لا تنظر إلى قمة الجبل وأنت حافي القدمين، قد يكون بعض الأشياء التي تفعلها برأيك شخصية ولم يتضرر منها أحد، ولكن قسها على ما تفعله على من تحب .. ستتغير نظرتك ويتبدل رأيك. حتمًا لن يكون مركز نسكافيه للفتاوى الشرعية، فهو بعيدٌ عن هذا الكلام ولكني أُبرئ قلمي لخط وجهة نظري.

~أُجسد تلك الكلمة بكل تفسيراتها إلى العظيمة أم حمد❤️، وأبتعد كل البعد عن ما يرسم طريقًا ثانيًا يفرّقني عن حبها

#كيف_تسوّق؟

نريد أن نتفق على أنه لا يمكن لأي شخص أن يعرض منتجاته للمستهلكين دون “التسويق” مع مراعاته طريقة التسويق.
إذا اتفقنا على تلك النقطة نستطيع أن نتفق على أنه ليس فطرة، فهو أقل ما يمكنه أن يكون إما بـ الممارسة، أو التعلم (وأقصد أن يُؤخذ بالدورات أو القراءة في كتب التسويق أو غيرها..).

حرصك على اختيار الموظف المناسب “أو تكون أنت” في مشروعك هو ركلة البداية، حيث أنك تمسك بعصا الربح وهم الزبائن، فتخلق طريقًا ربحيًا بينك/الموظف وبين الزبائن، فأغلب الزبائن لا تهمه الأسعار أو المظاهر الخارجية بقدر ما يهمه ذلك الشخص الممثل الأول لمشروعك، هذا غير أنك كسبت قلوبهم و ثقتهم وهو العامل المهم والأهم.

إذًا استطيع أن أسأل مرًة أخرى إذا أننا متفقون .. كيف تسوق؟
في سنة ٢٠١٢ دُعي الرئيس الأمريكي باراك اوباما دعوة من أحد المطاعم المحلية دون معرفة الناس بتلك الدعوة، في اليوم التالي تناشرت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية و مواقع التواصل الاجتماعي صورً له في المطعم، فبعد ذلك الحدث ازداد زوّار المطعم و اكتسب شهرة واسمًا.
تستطيع تجربة ذلك، كدعوة شخصية مشهورة لتجربة منتجك أيً كان مقابل مبلغ بسيط وأحيانًا قد لا يتطلب منك دفع مال.
كما أن مشاركة زبائنك في القرار أو إنتاج الأفكار عاملٌ مهم، يجعل منهم أهمية سائغةً لك، ويقرب سبل التواصل ويزيد من الطلب.

التسويق عالم احترافي مهنته ليست بالسهله، ولا مقتصرة على فئة معينة من البشر. كلامي ليس تدليلًا على أنه آتٍ من كوكب آخر لا نعرف التعامل معه، أو لصعوبته التي تتطلب منا دراسات ودراسات .. كلُ ما في الموضوع أنك لا تستطيع أن تأتي بـنجّار ليصلح سيارتك مهنيًا.
فلو أبصرنا قليلًا لوجدناه من أكثر المجالات استخدامًا في حياتنا، في أمور البيع، كشخص أراد بيع سيارته، لابد له أن يسوق لسيارته لاسيما إذا كانت قديمة فيبدأ بعرض الإيجابيات المحتواه في السيارة ليرغّبك فيها، أو في الشراء، فتذهب إلى أحد المحلات لشراء غرض ما، فيبدأ البائع بتسويق وعرض منتجٍ آخر لا تحتاجه ولكن بعض عرضه لك وأسلوبه المخضرم قد تشتريه بحجة أنك ستستخدمه غدًا، وقد حدث هذا مع أناس أعرفهم شخصيًا. فالبيع والشراء حاجتان تترددان في حياتنا كثيرًا، ونتعرض لها يوميا.

فأستطيع أن أقول أنه بإمكانك وبسهولة خلق أفكار تسويقية بسيطة، تبدع فيها وتبهر فيها المستهلكين، وتجعل من أفكارك وإبداعاتك التسويقية الجذابة اسمًا مميزًا لمشروعك. بالتأكيد تستطيع!

~ إذا كان لك/لكِ مشروعًا أو منتجًا ذا فكرة تسويقية جديدة ومميزة من نسجك، تستطيع عرضها للجميع عن طريق مراسلة ايميل المدونة: help@Nesscafeh.com ، و سأقوم بنشرها على المدونة وعلى حساب المدونة في تويتر Nesscafeh@

ديناميكية الحياة تتطلب حراكاً عقلياً دائماً

اعلم أن الحياة يوم لك ويوم عليك، فلا تمزجها بلون المرح أو بلون الحزن دوماً، بل هي مزيج من ألوان عديدة.
كما أن الحياة لا تفرغ صبراً فلا تؤجل أعمالك للغد، واعلم أن للحياة وجوهاً عديدة، فهي بإمكانها أن تختار من هذه الوجوه ما تشاء بل وتتقن الاختيار بكل جدارة، فالحياة طريق واسع وشامل للجميع، لكن من الذي يجيد فهمها؟

أستطيع أن استخلص حياتي وحياتكم بكلمات بسيطة لمفهوم الحياة: وهي السير في وسطٍ مملوء بالضجيج الروتيني الذي يفرض علينا أن نسلكه دون النظر لما حولنا، فمنذ أن ولِدنا ونحنُ في قوقعة محدودة المدى، نرضى بما كتبه الله لنا دون النظر حول ديناميكية الحياة التي توجب علينا أن نتفهم معنى الحياة التي أوجدها الله.
وهذا هو مفهوم الحياة الصحيح والذي ينقسم إلى قسمين:-
أولاً: الأخلاق والقيم (الحياة الروتينية والصدق والأمانة والصداقة والحب).
ثانياً: العقيدة (الأفكار والمعتقدات «غير المتفق عليها»).
فالحياة الروتينية المعتادة لكل شخص هي سنين تمضي من حياته وتنتهي دون المحاولة في زرع فُرص لإثبات وتجديد نفسه، والسعي حول المصالح المشتركة في الحياة وتغيير بعض الأفكار التي استحلت حيّزا من العقل بأن تكون هي المرجع الأول له، دون التفكير والنظر للأفضل.
مفهوم الحياة لديه معايير تفرضها على أرض الواقع، فلمن لديه الرغبة في تحقيق حياةٍ سهلة وواضحة عليه العمل بها، فمن أهم هذه المعايير التجديد: جدد حياتك، افرض عليها بالجديد، لا تدع المفهوم الخاطئ للحياة هو من يفرض عليك، فالحياة مُنطلق واسع للتجديد، فهي لا تعترف بالأمس وماذا حصل فيه، لكن أعمالك وأفكارك وماذا قدمت تبقى محفوظة بالتأكيد. الحياة ترتقي يوماً بعد يوم، تُجدّد نشاطها وأفكارها لتعرضها علينا، هل ننفذ هذه الأفكار أم لا؟ يجب علينا أن نعرف بأننا نستطيع أن نفهم معنى الحياة، لنعيشها كما وجدت، لكن لا يصح لنا أن نحصر يوميات حياتنا في روتين واحد غير قابل للتجديد أو التعديل!
بل جدد للأفضل وحاول أن ترى الحياة من عدة زوايا غير شخصية؛ لتفهمها.