بانوراما

“أتناول فيها أنا و إياكم مواضيع مختلفة في تدوينة واحدة

يأخذونها بشكل هزلي، فيعتقدون أنهم في دائرة المزح والهزل، والجميل أنهم يعتقدون! إذ أنهم ليسو يقينيين بعد، لا زالوا بتلك الدائرة!

ببساطة.. لا تشجع الفريق الذي يميلون له!، أو أنك من منطقة مختلفة، أو لمجرد اختلافك بالرأي معهم…..، فهي تبدأ بمزحة أو مجرد سؤال عابر، لكنها تنتهي بتصنيفك!.

“إذ لم تكن معي، فأنت ضدي!” فهي المقولة الشهيرة التي تجسد المعنى الكامل الذي أقصده، فيجب الفصل و الإنتباه معا في علاقتك مع أولئك الاشخاص، الذين ينتشرون في أماكن العمل، الاصدقاء، الاقارب…. إذ قد تؤدي إلى خلق حساسيات بينهم، وتقليل الاحترام و كسر الحواجز والميانة.


أصبح الناس مؤخرا يقحمون انفسهم بأشياء شخصية بداعي العلاقة، فهم لا يعلمون أن تلك العلاقة لا تعني أن تعلم كل شيء، بالكاد هي ليست سبيل لكل شخص يمكنه معرفتها، أو الخوض معها في تبعات الحياة، ما تحب وما تكره، طريقة تفكيرك، سلوك حياتك… وغيرها. كما انها لا تأتي بالعكس، فلست الشخص المناسب لسماع نجاحك، او التغني بمدى ذكائك أمامي، أو تعتقد أنني ذلك الشخص الذي ستسقط عليه برشوتك الممتلئ بماضيك الذي لن يضيف لي، أو ماذا فعلت، وما تخطط له. ففي الحقيقة الأمر ليس عاديا بالنسبة للكثير وانا منهم، فعليك معرفة الشخص الذي امامك، وما الرابط الذي بينك وبينه، صداقة؟ زمالة عمل؟ علاقة مكان بشكل عام… وغيرها. لأنك مع الوقت ستصل إلى النضج الذي يجعلك ترفض التورط بعلاقة مؤقته، أو صداقة باردة، أو التعلق بالزائفين!

وإن عارضني شخص ما، فاعلم انك مهم بالنسبة له!


تلك المرأة التي تنادي بصوتها، بل بأعلى صوتها! لقد سلبتم مني كل شيء، لم تعطوني ما استحق، لم اتمكن من العيش بحرية، لقد حجمتم منا كنساء! المطبخ، الرعاية والعناية بالبيت والاطفال وغيرها.

لحظة أيتها الحقوقية! #OxfordSexuasim هاشتاق ظهر كسلاح استخدمه ناشطون للدفاع عن المرأة، حيث كان قاموس اكسفورد يحمل أجندة ضد المرأة الناشطة، فيحاول ترجمة بعض الكلمات لتظهر المرأة بشكل ساذج و سطحي، فالتمييز لا يقتصر على منطقة بعينها، لنشتكي!.

نحن مع المرأة بمجتمعنا، بل مع تمكينها، لها الحق بالقيادة، والعمل بحرية وان تشغل مناصب قيادية رفيعة، وان تكون حرة لا تربطها ولاية!، فلا اختلاف مع الرجل. لكن الشائبة هنا هي أن تأتي تلك بصراخها، مغمضة عينيها، تضع اصبعيها السبابة بأذنيها، فقط لترى طريقها المظلم الذي سيمنحها الحرية، سيعطيها ظالتها! تعتقد ذلك!.

فلا ترى انها مؤججات تسلب منها حياتها، ووقتها، فلا تكاد تهتدي، وكلها خذلان! فالأحرى أن تنظر لحياتها، تنشغل بالشيء الذي سيؤتي اكله، و المستقبل سيتغير للأفضل. أليس الصبح بقريب؟


لأن الحياة تجري وتجري، وأصبحت أرى عجاج السنين أمامها، ولأنني أدرك معنى الوقت، فالوقت بات أثمن وأثمن، فهناك يكون شيء أو لا شيء!

نعم، أنت من سيجعل منك، ومن وقتك، تفكيرك، فكرك، رؤيتك للأمور… شيء أو لا شيء. كيف لا إذا كنت الشخص الذي لا يبالي، فيجعل من الحياة وكأنها فرشاة رسم فنان يجلس على أحد بحيرات فينيسيا، يرسم و يلون طريق و ونهج حياتك!. هي ليست كذلك، الحياة في المراحل الأولية في دراستك، وظيفتك، زواجك تتطلب منك العناء، لا تأتي كما تشتهي، فلا تجتمع الراحة و المال إلا بعد أن تصنعها، و الصناعة تأتي بعد الكد والمد!

حين تكون في مكان عملك، لا تخرج إلا متأخر!، فتنعت نفسك و حياتك ووقتك الذي سلب!، بينما البقية لاهون بيومهم!، حينما تدرس إلى ذلك الوقت الذي يجعلك تسمع صوت اللمبة بدقة!، بينما البقية نائمون، حينما تكون أنت و عيونك المنغمسة بين سطور كتاب أخذ على عاتقه أن يؤلمك!، بينما أعين البقية تعتريها أشعة الجوال والتلفاز!… والمقام يتسع لأمثلة حياتنا التي نعيشها ونراها حولنا!


شخص جدي بالعمل، ضحوك بمنزله، لطيف مع أبنائه، حازم مع الغرباء! … منفصم الشخصية؟ نحن نعتقد ذلك بالأحرى.

فكما يقال، لكل مقام مقال، هذي تسمى البيرسونا، فهي عبارة عن عدة جاكيتات مختلفة الألوان والتصميم، تلبس حسب المناسبة والمكان. فلا اكترث لشخص يعتقدني بذلك الجاكيت طوال حياتي، اذ لابد من معرفة أن لا يتم الحكم على شخص بمجرد روابط ضيقة ومحدودة تربطكم سويا، مكان عمل، علاقة مشروع مؤقت، مكان عام… بالتأكيد أنه يرتدي جاكيت البيرسونا!


“ايش كنا نتكلم عنه؟ وين وصلنا في كلامنا؟ اذكر هالشيء، بس ناسي وين شفته……”

كثيرا ما مررنا بتلك المرحلة، وكثيرا ما رددنا تلك الأسئلة أيضا، وهذا من الطبيعي لأن الإنسان بطبعه كثير النسيان، ولكن من غير الطبيعي أن تكون بسبب عوامل حديثه، آتت اكلها! منشن تويتر الذي لا يرضى بأن يكون أقل تفاعلا من سناب تشات!، و قوة سناب تشات التي لن ترضخ وتستسلم لمطالب تويتر، حيث ترغبك بإضافة المزيد والمزيد، ومع تنبيهات الواتس اب، الذي يسبق تفكيرك ذا الاصبع الذي يضغط على الاشعار قبل اكتمال صوت التنبيه، وغيرها التي بالتأكيد ستجعل منك شخصا مشتتا، غير منتبه، يستخدم ملاحظات الجوال لتذكيره بنومه!.

غير أنها تسرق وقتك، وجهدك، وتقلل من قوة تحليلك وتفكيرك، فهي تجعل منك شخصا مقوقعا في دائرة ضيقة المدى والافق، مقتصره على نظرة القريب. أنا ادعوك ايها القارئ/القارئة العزيز/ة أن تجرب حياتك بدونها، لا تقم بحل جنوني بحذفك لها، فقط إلغي تنبيهات التطبيقات التي تستخدم، و كن أنت من يقرر الدخول لتلك التطبيقات ومشاهدة محتواها، وليست هي التي تقرر وتسرق وقتك في كل لحظة بصوت تنبيهاتها!. فقط جرب لن تخسر شيء.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s