#ال

لا أتحدث عن ال القمرية و ال الشمسية، لكي لا أدخل في صراعا مع اللغويين.

فأنا بعيد كل البعد عن الأدب وما يحتويه، بل أقصد معاني أخرى بكلمات جسدت معنى التمييز، و أقصد تحديداً بالتمييز السلبي، ليس في كلماته، بل في معناه ومقصده.
أصبحنا ومنذ فترة ليست بالقريبة نشير إلى تلك الفئات القليلة في المجتمع بـ #ال، الـمطوع ، الـلي ما يسمع أغاني ، الـ .. وغيرها من التمييزات، لا على سبيل الحصر، وقد تستطيع قياسها على تمييزات أخرى بحسب بلدك.
أنا لا أتحدث عن قضية أو ظاهره متفق عليها لأستزيد برأيي دون موضوعية، بل أتحدث عن ظاهرة أصبحت مصاغة لدى الأغلبية بل وإن قلت الجميع فلا غبار علي، وهي عملية تحويل من هم بالظاهر على صراطٍ مستقيم إلى فئة تميزية قليلة أشبه بالشذوذ عن المجتمع.

فهي تمييزات دخيلة في مجتمعنا، تحمل في طياتها التفرقة، لأنها أبعد بكثير من لفظها لصاحبها.

فعلى الرغم من وجود الصحابة و العلماء وأيضا على الرغم من وجود الدف والغناء، إلا أنه لا يوجد تلك التمييزات على عكسهم من الناس.
فتلك التمييزات إذا أعتدنا عليها -وهذا ما حصل- فهي ستتردد في أذهاننا و ألسنتنا، حتى يعتاد عليها عقلنا اللاواعي، وبالتالي سيدركنا الوقت ويغشانا تهاونها، حتى يستنتج جيلنا أنهم مخطؤن، ومن يتلفظ بتلك التمييزات هم منكروهم.
فـ #ال تذوب عند قوله تعالى: “هو سماكم المسلمين” ولم يقل سماكم المطاوعة أو الذين لا يسمعون إلى الغنى أو غيرها. 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s